1012صبح الأعشى في صناعة الانشاءأبو العباس القلقشندي - ٨٢١ هجريالناشردار الكتب العلميةمكان النشربيروتتصانيفالتاريخ الإسلاميالتراجم والطبقات والمناقبعلم قوانين الكتابةالجغرافيا الطبيعيةأصول الإنشاء والخطابة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فقال ابو القاسم المطرّز «١» يصف سدقا عمله السلطان ملكشاه بدجلة، أشعل فيه النّيران والشموع في السّماريّات «٢» من أبيات:وكلّ نار على العشّاق مضرمة ... من نار قلبي أو من ليلة السّدقنار تجلّت بها الظّلماء واشتبهت ... بسدفة الليل فيها غرّة الفلقوزارت الشمس فيها البدر واصطلحا ... على الكواكب بعد الغيظ والحنقمدّت على الأرض بسطا من جواهرها ... ما بين مجتمع وار ومفترقمثل المصابيح إلّا أنّها نزلت ... من السّماء بلا رجم ولا حرقأعجب بنار ورضوان يسعّرها ... ومالك قائم منها على فرقفي مجلس ضحكت روض الجنان له ... لما جلا ثغره عن واضح يققوقال ابن حجاج من أبيات، يمدح بها عضد الدولة:ليلتنا حسنها عجيب ... بالقصف والتّيه قد تحقّقلنارها في السّما لسان ... عن نور ضوء الصّباح ينطقوالجوّ منها قد صار جمرا ... والنجم منها قد كاد يحرقودجلة أضرمت حريقا ... بألف نار وألف زورقفماؤها كلّه حميم ... قد فار مما غلى وبقبقوقال عبد العزيز بن نباتة من أبيات يمدح بها عضد الدولة أيضا:لعمري لقد أذكى الهمام بأرضه ... مشهّرة ينتابها الفخر صالياتغيب النّجوم الزّهر عند طلوعها ... وتحسد أيّام الشّهور اللّيالياقلادة مجد أغفل الدّهر نظمها ... عليه «٣» وقد السّنين الخواليا2 / 451نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي