دراسات في التصوف
الناشر
دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
مناطق
باكستان
مجلة المجلات الفرنسية عن الأستاذ الإنجليزي الكيماوي كروكس رئيس الجمعية الملكية العلمية الإنجليزية سابقًا أنه وضع جذوة نار في يد فتاة نومها مغناطيسيًا فلم تتأثر به مطلقًا فأعلن الأستاذ الموما إليه عن هذه الحادثة وأعقب إعلانه بقوله أنه باعتباره كيماويًا ولا يعرف أي مادة كيماوية تحمي الجلد من الاحتراق مطلقًا.
وقد كتبت مجلة المجلات الفرنسية سنة (١٩٨٦م) فصلًا تحت عنوان [الكهان الذين لا يحترقون] أثبتت فيه أن لدى الوثنيين من سكان جزائر فيجي وغيرها حوادث من هذا القبيل فيدخل كهانهم إلى النيران المستعرة بدون أن يمسهم ضرر وقد حصل ذلك بمرأى من بعض علماء أوربا. وقد جاء في المجلة الروحية في عدد يونيو من سنة (١٩٠٠م) أن الكاتب أندرولنج قام في جمعية العلوم النفسية بلوندرة وتلا فصلًا أثبت فيه هذه المسألة بكل وضوح وأبان أنها حصلت في كل زمان ومكان. وقد كتبت مجلة (جورنال الجمعية البولينزية) تحت إمضاء أحد الضباط الإنجليز حادثة رآها بنفسه قال ما ملخصه: أشعلوا التنور في الصباح وفي الساعة الثانية بعد الظهر سرنا إليه وانتظمنا حوله فجاء الكاهن وتلامذته فتلا ألفاظًا طسمية ثم مشوا بأرجلهم حفاة على أحجار قد سخنوها لدرجة البياض ثم جاء الكاهن إلى المستر (جودين) وقال له: قد وهبتك المقدرة على اقتحام النار فاقتحمناها جميعًا وكنا أربعة أوربيين. أنا والدكتور (وجريج) والدكتور (جورج جريج) والمستر (جودين) فلم تؤثر النار على أقدامنا أصلًا لكن عصى أحدنا أمر الكاهن فنظر خلفه فاحترقت قدماه احتراقًا مرًا.
ونقل المستر اندرولنج المتقدم ذكره في الجلسة ذاتها أن الدكتور (هوكن) العضو في جمعية النباتات قد رأى مثل ذلك في جزيرة فيجي، قال ما ملخصه: (أنه رأى أنهم قد أوقدوا تنورًا لدرجة ٢٨٢) من مقياس فرانهيت فجاء سبعة كهان بين لغط شديد وهموا بدخول النار فاستأذن الدكتور من رئيسهم أن يفحصوا فحصًا علميًا فأذن لهم فعلًا في تدقيق حتى أنه لحس أجسامهم ليتحقق من عدم وجود شيء. قال ثم دخلوا النار فلم تصبهم بأدنى أذى. ثم خرجوا ففحصتهم ثانيًا فلم أجد أثر للحرق" (١).
(١) انظر دائرة معارف القرن العشرين ج ٤ ص ٢٦٦، ٢٦٧.
1 / 248