390

صلاح البيوت

الناشر

مطبعة السلام - ميت غمر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

٢٠٠٩ م

مكان النشر

مصر

وقول النبي ﷺ لعلي ﵁ لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود إلى الإسلام " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " متفق عليه.
وقد بعث النبي ﷺ الدعاة إلى الله سبحانه إلى اليمن وإلى كثير من قبائل العرب، ولا مانع أن يصطحب الرجل معه زوجته، والله ولي التوفيق (الشيخ / ابن باز ﵀.
s: ما الفرق بين مسئولية المرأة ومسئولية الرجل في الدعوة إلي الله؟
ج: أجاب الدكتور نعمان أبو الليل فقال: ما كلف الله ﷿، المرأة بالتضحية التي تُذلها، فما بعث الله ﷿، نبية من النساء لتمشي في الشوارع، وتذهب إلي الأسواق وتدعو الرجال والنساء، لأن المرأة ضعيفة، وعورة، وقد يتعرض لها السفهاء بالإيذاء والسوء، وقد يكشف شيء من جسدها.
فهي خلف الرجل تساعده وتسانده وتؤازره، كما فعلت زوج النبي ﷺ خديجة ﵂.
فالتضحية خاصة بالرجل، أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمشترك، قال تعالي: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (١).
لكن التضحية:

(١) سورة التوبة - الآية٧١.

1 / 391