السير لأبي إسحاق الفزاري
محقق
فاروق حمادة
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٩٨٧
مكان النشر
بيروت
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٤٦٩ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ: فِي الرَّجُلِ يَقْطَعُ الْعُودَ مِنَ الشَّجَرِ، وَمَا لَمْ يُحْرِزُوا فِي بُيُوتِهِمْ، فَيَنْحَتُ مِنْهُ السُّرُجَ، أَوْ يَتَّخِذُ مِنْهُ نَبْلًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ثَمَنٌ حَتَّى عَمِلَ هُوَ فِيهِ، فَهُوَ لَهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ "
٤٧٠ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: جَاءَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَتْ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ قَدْ قَاتَلْتَ، فَهَلْ جِئْتَنَا بِشَيْءٍ؟ قَالَ: هَذِهِ إِبْرَةٌ لِتَخِيطِي بِهَا ثِيَابَكِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﵇ مُنَادِيًا: «لَا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ إِبْرَةً فَمَا فَوْقَهَا» فَقَالَ عَقِيلٌ لِامْرَأَتِهِ: مَا أَرَى إِبْرَتَكِ إِلَّا قَدْ فَاتَتْكِ
٤٧١ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنفال: ٤١] قَالَ: الْمِخْيَطُ مِنَ الشَّيْءِ
٤٧٢ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ يَلِي الْأَقْبَاضَ، فَجَاءَ النَّاسُ بِأَقْبَاضِهِمْ، فَيَدْفَعُونَهَا إِلَيْهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِقَبْضَةٍ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِي إِزَارِي خَرْقٌ صَغِيرٌ، وَإِنِّي أَخَذْتُ خَيْطًا ⦗٢٦٠⦘ مِنَ الْمَغْنَمِ فَخِطْتُهُ بِهِ فَقَالَ سَلْمَانُ: «كُلُّ شَيْءٍ وَقَدْرُهُ»، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لَغَنِيٌّ عَنْ ذَلِكَ، فَنَشَرَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
1 / 259