997

سير السلف الصالحين

محقق

د. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمد

الناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

مكان النشر

الرياض

فَأَمْطَرَتْ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَتْ.
وَحُبِسَ شَيْبَانُ فِي بَيْتٍ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَابَ، فَلَمَّا فُتِحَ الْبَابُ لَمْ يَجِدُوهُ فِي الْبَيْتِ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: خَرَجْتُ حَاجًّا أَنَا وَشَيْبَانُ الرَّاعِي فَلَمَّا صِرْنَا بِبَعْضِ الطُّرُقِ إِذَا نَحْنُ بَأَسَدٍ قَدْ عَارَضَنَا، فَقُلْتُ لِشَيْبَانَ: أَمَا تَرَى هَذَا الْكَلْبَ قَدْ عَرَضَ لَنَا فَقَالَ لِي: لَا تَخَفْ يَا سُفْيَانُ، ثُمَّ صَاحَ بِالْأَسَدِ فَبَصْبَصَ وَضَرَبَ بِذَنَبِهِ مِثْلَ الْكَلْبِ، فَأَخَذَ شَيْبَانُ بِأُذُنِهِ فَعَرَكَهَا فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذِهِ الشُّهْرَةُ؟ لِي: وَأَيُّ شُهْرَةٍ تَرَى يَا ثَوْرِيُّ، لَوْلَا كَرَاهِيَةُ الشُّهْرَةِ مَا حَمَلْتُ زَادِي إِلَى مَكَّةَ إِلَّا عَلَى ظَهْرِهِ.
بَابُ الصَّادِ
ذِكْرُ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، كَانَ مُؤَذِّنًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَرْوِي عَنِ الزُّهَيْرِيِّ، مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ، لَهُ السِّيرَةُ الْحَسَنَةُ.

3 / 1016