366

سير السلف الصالحين

محقق

د. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمد

الناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

مكان النشر

الرياض

فَأَخَذْنَا فِي الدُّنْيَا، وَنَسِينَا مَا كُنَّا فِيهِ عِنْدَكَ، قَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا لَمْ تَكُونُوا عِنْدِي، كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي الطُّرُقِ وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ سَاعَةً وَسَاعَةً»
ذِكْرُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ ﵁
قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: الْتَقَى حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبُ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمَّا اسْتَعْلَاهُ حَنْظَلَةُ رَآهُ شَدَّادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَضَرَبَهُ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ لَتَغْسِلُهُ الْمَلَائِكَةُ، فَاسْأَلُوا، أَهْلَهُ، مَا شَأْنُهُ»، فسُئِلَتْ صَاحِبَتُهُ؟ فَقَالَتْ: خَرَجَ حِينَ سَمِعَ الْهَيْعَةَ وَهُوَ جُنُبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِذَلِكَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ»

2 / 379