305

سير السلف الصالحين

محقق

د. كرم بن حلمي بن فرحات بن أحمد

الناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

مكان النشر

الرياض

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَرَّ بِي جَعْفَرٌ اللَّيْلَةَ فِي مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ مُضَرَّجٌ بِالدِّمَاءِ بِيضُ الْقَوَادِمِ» وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: مَا انْتَطَقَتِ امْرَأَةٌ بِنِطَاقٍ كَانَ أَحَبَّ إِليَّ أَنْ يَكُونَ وَلَدَتْهُ أُمِّي مِنْ جَعْفَرٍ، كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا.
وَعَنْ أُمِّ عَوْنٍ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ، غَدَوْتُ عَلَى دَبِيغٍ لَنَا، فَدَبَغْتُ أَرْبَعِينَ مَنِيًّا، ثُمَّ عَجَنْتُ عَجِينِي، ثُمَّ قَدِمْتُ إِلَى بَنِيَّ، فَغَسَلْتُ

2 / 315