381

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

الناشر

الكتب الثقافية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

بيروت

الأول وهم بنو الحارث بن كعب وأسلموا، وأخذ الصدقة من أغنيائهم وردها على فقرائهم.
ثم بعث رسول الله ﷺ عمرو «١» بن حزم عاملا على نجران، فخرج وأقام عندهم يعلمهم السنة ومعالم الإسلام إلى أن توفي رسول الله ﷺ وهو على نجران «٢» .
وقدم عدي بن حاتم الطائي ومعه صليب من ذهب، فقال النبي ﷺ: «اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله» «٣» .
وقدم بعده وفد طيء فيهم زيد الخيل وهو رأسهم «٤» .
ثم قدم جرير بن عبد الله البجلي، فبعثه رسول الله ﷺ إلى هدم «٥» ذي الخلصة «٥»، فهدمها.
ثم قدم وفد الأزد رأسهم صرّد بن عبد الله «٦» في بضعة عشر رجلا، وبعثه رسول الله ﷺ إلى جرش فافتتحها، وكان عاملا للنبي ﷺ.
وولد محمد بن عمرو بن حزم بنجران، فكتب عمرو إلى رسول الله ﷺ بذلك وأخبره أنه سماه محمدا وكناه أبا سليمان «٧» .

اسم صنم، وعبد المدان الذي نسبت القبيلة إليه هو جدهم الأعلى واسمه عمرو بن يزيد.
(١) من الطبري ٣/ ١٥٧ والسيرة ٣/ ٧٢، وفي الأصل: محمد.
(٢) ومثله في الطبري ٣/ ١٥٨ إحالة على الواقدي.
(٣) ذكره في السيرة ٣/ ٦٥ بغير هذا السياق.
(٤) ذكره في السيرة ٣/ ٦٤ وإنسان العيون ٣/ ٣١٢ بأطول مما هنا.
(٥- ٥) من الطبري ٣/ ١٧٣، وفي الأصل: الحليصة- كذا، وراجع أيضا صحيح البخاري- ذو الخلصة من المغازي.
(٦) من الطبري ٣/ ١٥٨ والإصابة- راجع ترجمة صرد، وفي الأصل: عبيد الله.
(٧) والذي يتأتى من ترجمته في الإصابة هو أن النبي ﷺ سماه محمدا وكناه بعبد الملك.

1 / 386