455

الصناعتين

محقق

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

الناشر

المكتبة العنصرية

مكان النشر

بيروت

وقال أبو الشّيص:
أكل الوجيف لحومها ولحومهم ... فأتوك أنقاضا على أنقاض
ولقد أتتك على الزّمان سواخطا ... ورجعن عنك وهنّ عنه رواض
وقال ابن وهيب:
ما زال يلثمنى مراشفه ... ويعلّنى الإبريق والقدح
حتى استردّ الليل خلعته ... ونشا خلال سواده وضح
وبدا الصّباح كأنّ غرته ... وجه الخليفة حين يمتدح
وقال:
[طللان طال عليهما الأمر ... دثرا فلا علم ولا نضد] «١»
لبسا البلى فكأنّما وجدا ... بعد الأحبة مثل ما أجد
وقال الطائى «٢»:
صبّ الفراق علينا صبّ من كثب ... عليه إسحاق يوم الرّوع منتقما
وقال «٣»:
إساءة الحادثات استبطنى نفقا ... فقد أظلّك إحسان ابن حسّان
وقال عبد الصمد بن المعذّل:
ولاح الصباح فشبّهته ... علىّ بن عيسى على المنبر
وقال البحترى «٤»:
كأنها حين لجّت فى تدفّقها ... يد الخليفة لمّا سال واديها
وقال «٥»:
شقائق يحملن النّدى فكأنها ... دموع التّصابى فى خدود الخرائد

1 / 455