وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... إذا سفكته لا يطالبها الصحب
وقد عاينت وجدي وسفك دمي غدا ... رخيصًا فمن هذين داخلها العجب
وكأنت وفات صاحب الترجمة في سادس يوم من شوال بعد طلوع الشمس بمقدار نصف ساعة سنة احدى وسبعين ومائة وألف ودفن بتربتهم المخصوصة بهم في مقبرة الباب الصغير ومدة استقامته مفتيًا بدمشق أربع وثلاثون سنة وسيأتي ذكر