رضى الله عنها: (والصلواة الوسطى وصلواة العصر) أي وهى صلاة العصر، فعطف الاسم على الاسم والمسمى واحد، ومما احتجوا به (1) أيضا قوله : { فبشرنها بإسحق ومن وراء إسحلق يعقوب) في قراءة من نصب(2) ، أي ومن لعد إسحاق يعقوب فكيف يبشر بإسحاق وأنه يلد يعقوب ثم يؤمر بذبجه؟
والجواب: أن هذا الاحتجاجج باطل من طريق النحو، لأن يعقوب ليس مخفوضا](3) عطفا على إسحاق، ولو كان كذلك لقال: ومن وراء إسحاق فيعقوب، لأنك إذا فصلت بين واو العطف وبين المخفوض بجار ومجرور لم جز، لا تقول مر بزيد وبعده عمر، ولا أن تقول وبعده عمرو، وإذا بطل أن كون يعقوب مخفوضا، ثبت أنه منصوب بفعل مضمر وتقديره ووهبنا له يعقوب(4)، فبطل ما نزعوا به وثبت(5) ما قدمناه، والله اعلم .
صفحة ٤١٢