ما روي(1) أنها بعثت إليه بخرزة ثانية مثقوبة ثقبا معوجا وسألته إدخال خيط فيها دون ان يقربها إنس ولا جن، وبقدح لا شيء فيه وسألته أن يملأه من ماء ليس من السماء ولا من الأرض، وبائنتي عشرة بختية(2) تحمل لبن الذهب، فأما الوصائف والغلمان فروي أنه كان على أيديهم أطباق العنبر والمسك، وعرف بعضهم من بعض بان أمرهم بالؤضوء فبدأ الغلمان بالأيدي والوصائف(3) بالمرافق، وأمر دودوة التمرة فدخلت وانخيط في فيها في ثقب الدرة المعوج حتى خرجت من الجانب الآخر، وملا القدح من عرق الخيل ، وأمر الجن قبل إصول الهدية فموهت(4) له الآجر(5) بالذهب وجعلها تحت أقدام الخيل من مرابطها ليهون على رسلها اللبن التي جاءت بها، ذكره المهدوي(6) وغيره.
39] {قال عفريت من الجن } .
(سه) (7) قال ابن منبه : اسمه الكودن، ذكره النحاس (8).
صفحة ٢٩٧