الخمس، وقيل(1) : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله، وقيل (2): التوبة تذهب الذنوب، وعلى (3) الجملة فالحسنة إنما كانت مذهبة للسيئة لكونها حسنة على ما ثبت في أصول الفقه(4) من أن ترتيب الحكم على الوصف مشعر أن علة ذلك الحكم هو ذلك الوصف، وإذا كان كذلك وجب في كل حسنة أن تكون مذهبة لكل سيئة، ترك العمل بذلك فى الحسنات الصادرة عن الكفار ولفقد شرط قبولها وهو الإيمان فبقي معمولا به في الباقي ، وهذه الآية وأمثالها عنذ قوم تفيد القطع بعفو الله عن التائب وقوفا مع الظاهر وبه قال أبو محمد (5) بن عطية، وتفيد غلبة ظن عند الأكثرين، قال يحيى (6) بن معاذ الرازي : إلنهي ذا كان توحيد ساعة يهدم كفر خمسين سنة فتوحيد خمسين سنة كيف لا يهدم معصية ساعة واحدة؟ إلهي لما كان الكفر لا ينفع معه شيء من الطاعات كان
صفحة ٣٨