الثريا، وأصح (1) ما فيه أنه القمر للحديث المرفوع في ذلك عن عائشة أن النبي قال لها: «تعوذي بالله من هذا فإنه الغاسق إذا وقب»، وشره الذي يتقى يكون في الأبدان بالآفات التي تحدث بسببه ويكون فى الأديان كالفتنة التي بها افتين من عبده وعبد الشمس، انتهى .
(سي) وقيل(2) : ال (غاسق إذا وقب) الشمس إذا غربت .
وذكر النقاش عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن ال (غاسق إذا وقب) ذكر الرجل إذا قام .
ونقله الغزالي في الإحياء(3).
والإشارة ب (الفثت في العقد) إلى بنات لبيد بن الأعصم اليهودي، وهن اللواتى سحرن رسول الله وعقدن له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله حدى عشرة آية ، وهي المعوذتان فشفي رسول الله (4).
صفحة ٧٦٠