1116

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

الخطاب فقال: {وما يدريك لعله يزكى }(1) الآية علما منه سبحانه أنه لم فقصد بالإعراض عنه إلا الرغبة في الخير ودخول ذلك المشرك في الإسلام ، ذ كان مثله يسلم بإسلامه بشر كثير، فكلم نبيه عليه السلام حين ابتدا الكلام بما بشبه كلام المعرض عنه العاتب له ثم واجهه بالخطاب تأنيسا له عليه السلام.

(عس) (2) ذكر الرجل الذي تشاغل به النبي وقال : هو الوليد بن المغيرة، وقد حكي (3) أنه شيبه بن ربيعة أو عتبة(4) بن ربيعة، وروي (5) أنه تشاغل بعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف تلقاهما مقبلين، وروي(6) أنه كان يناجي غثبة وأبا جهل والعباس ابن عبد المطلب، والله أعلم.

(5] {أما من استغنى}.

(عس)(7) روى سنيد (8) أنهما عتبة وشيبة أبناء ربيعة .

وروى ابن سلام أنه عتبه أو شيبة على الشك، والله أعلم.

[17] {قيل الإنسن ما أثفره } .

صفحة ٦٧٨