ويقال للنهار أيضا صريم(1)، فإن كان أراد الليل فلاسوداد موضعها وكأنهم جدوا مؤضعها حمأة(2)، وإن كان أراد بالصريم النهار فلذهاب الشجر والزرع نقاء الأرض منه، وكان(3) الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام فاقتلعها، [فقيل](4): إنه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف ليوم ولذلك سميت الطائف، وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الماء والشجر (الأعناب(5) غيرها، وقد ذكر هذا الخبر المهدوي في التحصيل، وذكره طائفة من المفسرين قبله.
قال البثري(7) في المعجم: سميت الطائف لان رجلا من الصدف يقال له : الذمون بنى حائطها وقال : قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسميت الطائف، (ألله أعلم.
صفحة ٦٤٠