وي (1) أن جبريل عليه السلام كناه بأبي إبراهيم، والله أعلم. فصل في شرح ما يشكل من هذه الأسماء: (عس): أما الماجي فقد وقع مفسرا في الحديثين على الخلاف فيهما المعنى في ذلك متقارب (2). وأما الحاشر فقد فسره فى الحديث بقوله : «الذي يحشر الناس على قدمي»، وذكر الخطابي (3) في معنى قوله : «على قدمي» قولين : أحدهما: أنه أول من يحشر من الخلق ثم يحشر الناس على قدمه أي على أثره، قال: ويدل على هذا ما روي أنه قال : وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي (4). والقول الآخر أن يكون أراد بقدمه عهده وزمانه(5). فيكون المعنى أن الناس يحشرون في عهده أي في دعوته من غير أن