1007

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون

نا عز كفرانك لا سبحانك

إنى رأيت الله قد أهانك

رجع فأخبر رسول الله ، فقال عليه السلام : «تلك العزى ولن تعبد بدا»(1). وأما مناة(2) فكانت صخرة بالمشلل(3) من قديد(4) وذلك بين مكة المدينة، وكانت أعظم هذه الأوثان قدرا وأكثرها عابدا، وكانت لهذيل وخزاعة تقيفي، وكانت الأوس والخزرج تهل لها(5)، وسميت مناة لأن دماء النسك تمنى عندها أى تراق(6)، والله أعلم.

242] {أم لإنسن ما تمنى }.

(سي) قيل(7): (الإنسن} ههنا محمد رسول الله ، والمعنى أنه لم بنل كرامتنا بتمنيه بل بفضل الله ورحمته إذ الخير بيده يهبه لمن يشاء.

صفحة ٥٥٨