ولم يذكر ذلك عند الصَّدقة فى قوله:﴾ إنما الصدقات للفقراء والمساكين ﴿. ولم يقل: لله وللفقراء، لأنَّ الصَّدقة أوساخ النَّاس، واكتسابها مكروه إلَّا للمضطرِّ إليها.
قال "أبو عبيد": فكذلك قوله: "شهر الله المحرَّم" إنما هو على جهة التَّعظيم له، وذلك لأنَّه جعله حرامًا (١٦٦) لا يحلُّ فيه قتال، ولا سفك دم.