وممَّا يبيِّن ذلك أنَّ الله- جلَّ ثناوه- قد عاب قومًا فى كتابه بحبِّ الحياة [الدُّنيا]، فقال [-سبحانه-]: "إنَّ الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدُّنيا واطمأنُّوا بها".
وقال [﷿]: ﴿ولتجدنَّهم أحرص النَّاس على حياة ومن الَّذين أشركوا يودُّ أحدهم لو يعمَّر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب﴾.