تقول: إنه لا يوجهِّهنَّ ليسرحن نهارًا إلَّا قليلًا، ولكنَّهن يبرَّكن بفنائه، فإن نزل به ضيف لم تكن الإبل غائبًة عنه، ولكنها بحضرته، فيقريه من ألبانها ولحومها.
وقولها: إذا سمعن صوت المزهر ... أيقن أنهن هوالك.
فالمزهر: العود الذى يضرب به.
قال "الأعشى" يمدح رجلًا:
جالس حوله الندامى فما ينـ ... فكُّ يؤتى بمزهر مندوف.