1127

شعب الإيمان

محقق

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

مكان النشر

بيروت- لبنان

قبلة فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فأنزلت:
﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذّاكِرِينَ﴾.
فقال الرجل:-يا رسول الله إلي هذه؟.
قال: «لمن عمل بها من أمتي»
رواه البخاري في الصحيح عن مسدد ورواه مسلم عن قتيبة وغيره عن يزيد.
٢٨١٦ - أخبرنا علي بن محمد بن بشران أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ثنا محمد بن نافع ثنا عبد الله بن المغيرة ثنا مسعر عن أبي صخرة عن حمدان عن عثمان جاء رسول الله ﷺ عند انصرافه صلى بنا هذه الصلاة وأراها صلاة العصر قال: لا أدري أحدثكم شيئا أو أدع. فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم.
فقال:-ما من رجل مسلم يتم الطهور الذي كتب الله ﷿ ثم يصلي (هؤلاء) الصلوات الخمس إلا كن كفارات لما بينهن.
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث وكيع عن مسعر.
٢٨١٧ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عبد الله بن يزيد ثنا حيوة أنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال:-جلس عثمان بن عفان ﵁ وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا عثمان بماء أظنه (أنه سيكون بعد يتوضأ) (^١) ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ ثم قال: من توضأ مثل وضوئي هذا ثم (قام) (^٢) فصلى صلاة الظهر غفر له ما بينها وبين [صلاة] (^٣) الصبح ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب

٢٨١٦ - أخرجه مسلم (١/ ٢٠٧).
٢٨١٧ - (^١) في (ب): سيكون فيه مد فتوضأ.
(^٢) في (أ) قال.
(^٣) ما بين المعكوفين سقط من (ب).

3 / 43