كتاب شفاء الأوام
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب شفاء الأوام
حسين بن بدر الدين (ت. 662 / 1263)وقال قوم: يقطع التلبية عند دخوله الحرم فاتبعنا الأثر وتركنا قولهم وما ذكرنا هو قول أكثر العلماء ويطوف سبعة أشواط ويسعى سبعا سعيا كما بيناه في حج المفردمن الرمل في الثلاثة الأول من أشواط الطواف ويصلي ركعتين بعد إكمال الطواف وأن يبتدئ بالحجر الأسود ويختم به في كل شوط ويبتدئ بالصفا ويختم بالمروة في سعيه ويهرول في سعيه بين الميلين كما بيناه أولا وهو إجماع ويقصر ولا يحلق هذا هذا هو الأولى، ذكره القاسم قال: ويأخذ ما يقع عليه اسم التقصير وبه قال المنصور بالله.
قال أبو العباس: يأخذ من مقدم رأسه ومؤخره وجانبيه ووسطه قال أبو طالب ويجزيه قدر أنملة .
(خبر) لما روى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لما فرغ من السعي: ((من كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة)) فحلق الناس وقصروا إلا من كان معه هدي واستحببنا أن يكون الحلق بعد ذلك بمنى ولا خلاف أن من فعل ما ذكرناه من التقصير كان حلالا وفي الحديث أنهم أحلوا وقصروا.
صفحة ٥٤