كتاب شفاء الأوام
(خبر) وروى ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذاطاف بالبيت الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا، دل ذلك على وجوب ما رويناه من فعله صلى الله عليه وآله وسلم لقوله: ((خذوا عني منا سككم إلا ما قام دليله)) وقد أجمع أئمتنا عليهم السلام أن الدعاء والرمل واستلام الأركان وركوب الراحلة حال الطواف غير واجب وإجماعهم حجة.
(خبر) وروى أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من طاف بالبيت سبعا لم يتكلم إلا بسبحان الله والله أكبر والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات)).
(خبر) وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاف سبعا وصلى خلف المقام ركعتين، وذكر أنه قرأ في ركعتي الطواف ب {قل هو الله أحد}[الإخلاص:1]، و{قل ياأيها الكافرون}[الكافرون:1]، وروى أنه قرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}[البقرة:125].
(خبر) وروى عمر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاف بالبيت سبعا وصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا ولم يرو أنه سعى أربع عشرة مرة، ومعناه أنه إذا مشى من الصفا إلى المروة كان شوطا وإذا رجع إلى الصفا كان شوطا والوجه في استحباب الهرولة بين الميلين.
(خبر) وهو ما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسرع في المشي هناك وكان إذ ذاك بطن الوادي على ما في الأخبار ثم بنيت الأبنية الكثيرة وبنيت هذه الأميال ليعرف أنها موضع الهرولة الذي أسرع فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
(خبر) وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما صعد الصفا قال: ((إبدأ بما بدأ الله به)).
صفحة ٣٠