442

شرح شافية ابن الحاجب

محقق

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

الناشر

مكتبة الثقافة الدينية

الإصدار

الأولي ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

وقد نزلوا "فاعِلاء" الذي هو المؤنث بالألف منزلة "فاعلة" المؤنث بالتاء في جمعه على "فواعل"، فجعلوا ألفي التأنيث بمنزلة تاء التأنيث، فقالوا في جمع قاصِعاء: قَواصِع وفي جمع نافِقاء: نَوافق، وفي جمع دامَّاء: دَوامّ، على وزن: فَوَاعِل.
والقاصِعاء: حُجْر من جِحَرَة اليربوع، وهو الباب الذي يقصع فيه؛ أي: يدخل فيه١.
والنَّافِقاء: إحدى جِحَرَة اليربوع، يكتُمها ويُظهر غيرها ويعدها لهربه، وهو يرققه، فإذا أُتي من قبل القاصعاء ضرب النّافِقاء برأسه وخرج منه٢.
والدَّامَّاء -بالمد، وتشديد الميم-: إحدى جِحَرَة اليربوع التي يدمها بالتراب؛ أي: يطلي رأسها به٣.
وفي جمع سابِياء: سَوَاب، كجَوَار.
والسَّابِياء: المشيمة٤ التي تخرج مع الولد٥.

١ ذكره الجوهري في صحاحه "قصع": ٣/ ١٢٦٦".
٢ المصدر السابق "نفق": ٤/ ١٥٦٠.
٣ المصدر السابق "دمم": ٥/ ١٩٢١.
٤ في الأصل: المسيبة. وما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٥ والسابياء: أيضا: النتاج. وكذا: إذا كثر نسل الغنم فهي السابياء. "كل ذلك ذكره الجوهري في صحاحه "سبا ٦/ ٢٣٧٢".

1 / 459