396

شرح شافية ابن الحاجب

محقق

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

الناشر

مكتبة الثقافة الدينية

الإصدار

الأولي ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

بأولى١ من ردِّه إلى الآخر، بخلاف التصغير؛ لأن تصغير الكل واحد، وليس النسبة إلى الكل واحدة.
وكذلك لا يرد الجمع الذي٢ ليس على لفظ واحده إلى واحده، نحو: مَحَاسِبي ومُشابِهيّ ومَذاكِيريّ، في النسبة إلى محاسن ومشابه ومذاكير.
قوله٣: "وَمَا جَاءَ عَلَى غَيْرِ مَا ذُكر فشَاذٌّ".
أي: النسبة التي جاءت على غير القياس الذي [ذكرنا فشاذ٤] وبعضها قد مر، كأَمَوِيّ -بفتح الهمزة، وصَنْعانِيّ وسَلِيقِيّ، وبعضها لم يمر، كبَدَوِيّ -منسوب إلى البادية، وبِصْرِي٥ منسوب إلى البصرة التي هي الحِجارة٦، وعَلَوِيّ منسوب إلى عالية الحجاز٧، ودُهْرِيّ -منسوب إلى الدَّهر- والمراد به القديم٨ وبَحْرانِيّ -نسبة إلى٩.

١ في "ق": أولى.
٢ لفظة "الذي" ساقطة من "هـ".
٣ "قوله": موضعها بياض في "هـ".
٤ في "ق"، "هـ": "ذكرناها شاذة" موضع ما بين المعقوفتين.
٥ والقياس: بَصْرِيّ -بفتح الباء.
٦ قال الجوهري: "والبصرة: حجارة رخوة إلى البياض، وبها سميت البصرة.
وقال ذو الرمة:
تَداعَيْن باسم الشِّيب في مُتَثَلِّمِ ... جَوَانِبُهُ من بَصْرَةٍ وسَلامِ
فإذا أسقطت منه الهاء قلت: بصر -بالكسر" "الصحاح "بصر" ٢/ ٥٩١".
٧ وقياسه: عَالِيّ. ينظر الصحاح "علا": ٦/ ٢٤٣٦.
٨ ينظر المصدر السابق: ٢/ ٦٦٢.
٩ في "ق": منسوب.

1 / 413