وفي بعض الأخبار أن النبي ﷺ قال: "إذا حضرتم موتاكم فغمضوا أبصارهم؛ فإن البصر يتبع الروح".
ولأن في ذلك صيانة للميت، ونفيا للتشويه عنه.
وذلك واجب علينا فعله للميت بعد موته كوجوبه حال الحياة، وقد قال ﷺ: "حرمة المؤمن الميت كحرمته [وهو] حي".
فصل
فأما تلقينه لا إله إلا الله وحده لا شريك له- عند الموت-؛ لقوله ﷺ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله عند الموت". رواه عمارة بن مخرمة عن يحيى بن عمارة عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ.
وروى عقيل عن ابن شهاب أن رسول الله ﷺ قال: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله؛ فغنها تهدم ما قبلها وما بعدها". قالوا: فكيف هي يا رسول الله للأحياء؟ قال: "هي للأحياء أهدم".
وروى معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من