544شرح الرسالةالقاضي عبد الوهاب البغدادي - ٤٢٢ هجريالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ متصانيفالفقه المالكي المناسك والأضاحيالطهارة والصلاةالصيام والاعتكافالزكاة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أحداهما: أن ذلك يلزمه.والأخرى: أنه لا يلزمه.فوجه قوله إنه يلزمه، اعتبارًا بالعبد والأمة وأم الولد والمدبر، بعلة وجود الرق مع كونهما من أهل الطهرة.ووجه قوله إنه لا يلزم أن زكاة الفطر تابعة للنفقة، فلما لم يلزم السيد النفقة على مكاتبه لم يلزمه إخراج فطرته.فصلفأما اشتراطه أن يكون المخرج عنه مسلمًا فهو قولنا، وقول الشافعي.وقال أبو حنيفة: يلزمه أن يخرج عن عبيده الكفار زكاة الفطر، لقوله ﷺ: "ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة إلا صدقة الفطر".ولقوله: "ممن تمونون" فعم.وفي الأخبار على كل حر وعبد مسل أو نصراني.ولأن المؤدي من أهل الطهرة فوجب أن تلزمه نفقة رقيقه.أصله: إذا كان العبد مسلمًا لمسلم.ولأن كون العبد كافرًا لما لم يمنع وجوب الزكاة فيه للتجارة لم يضع وجوب الفطرة عنه إذ الاعتبار بالسيد المزكي عنه، لا بالعبد.والدلالة على ما قلنا: ما روى عكرمة عن ابن عباس قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمًا للمساكين.2 / 61نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي