237شرح الرسالةالقاضي عبد الوهاب البغدادي - ٤٢٢ هجريالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ متصانيفالفقه المالكي المناسك والأضاحيالطهارة والصلاةالصيام والاعتكافالزكاة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والثاني: أنه لا يصح صومها عن متعة ولا غيرها، وهي كيومي الفطر والنحر.واستدل من نصر هذا القول بما روى أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام أيام التشريق، ولم يخص صومها عن تمتع ولا غيره.قالوا: ولقول النبي ﷺ: "إنها أيام أكل وشرب وبعال"، وهذا ينفى أن تكون أيام صيام.قالوا: ولأن كل زمان لم يصح صومه متطوعا لم يصح تمتعا.أصله الفطر والنحر.عكسه: سائر الأيام.قالوا: ولأنها أيام يصح فيها الرمي؛ فأشبهت يوم النحر.قالوا: ولأنه لما لم يجز صوم يوم النحر في التمتع وهو أقرب إلى أيام الحج كان بأن لا يجوز صوم ما يليه أولى.والدلالة أحب إلينا.قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب- ﵀: اعلم أن الكلام في هذه المسألة من وجوه:1 / 249نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي