شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)وقد قال النبيء -صلى الله عليه وآله وسلم- في مثل ذلك: ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، فإذا زال أهل بيتي من الأرض أتى أهل الأرض ما يوعدون، وإذا زالت النجوم من السماء أتى أهل السماء ما يوعدون))([67]) . فربنا الرحمن المستعان على ما تصفون.
قوله في صفة منكر فضلهم إنه (في أهبة المنقطع المطيع): لأن حاله كانت كذلك، لباسه الصوف، وظاهره التقشف والتنظيف، وذلك أعظم في الفتنة، وأشد في المحنة. ثم وصفه (بالمتطامن) في الركوع لأنه يحسن أعمال العبادة في الظاهر، وإن محقها بالإعتقاد الباطن.
ووصفه (برفع الصوت) لأن حال أكثر من أنكر فضل العترة -عليهم السلام-، كذلك يماوتون أصواتهم في الكلام، لينفذ سحرهم في العوام، فيلقنوهم بغضة آل محمد البررة الكرام -عليه وعليهم أفضل السلام- وإنكار ما جعل الله -تعالى- لهم من الفضل على جميع الأنام. وقد قال أمير المؤمنين -عليه السلام- في مثل ذلك: (قطع ظهري إثنان: عالم فاسق يصد الناس عن علمه بفسقه، وذو بدعة ناسك يدعو الناس إلى بدعته بنسكه).
صفحة ٥٣٨