شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)[56]
وعنده الحيدرة الضرغامه .... وولداه صاحبا الإمامه
وكلهم في كفه صدامه .... تنفي عن الفاسق عظم الهامه
(الحيدرة): هو علي -عليه أفضل الصلاة والتسليم-.
و(الضرغامة): هو الأسد، نعته بذلك لما جرى من التمثيل السابق على ألسنة العرب وإلا فهو -صلوات الله عليه- أشد بأسا من الليوث العادية، والقروم السامية، أين المثل من الممثول، ولكن في تشبيه الله -تعالى- لنوره بمصباح المشكاة أسوة حسنة.
(وولداه): الحسن والحسين -عليهما السلام-، وقد أوضح ذلك بقوله: (صاحبا الإمامة) لأنه لا إمام من ولده -عليهم السلام- إلا هما، ولا نص على سواهما كما قدمنا في باب الإمامة .
قوله: (وكلهم في كفه صدامة): يريد بلفظ الجمع بكل: الحسن والحسين -عليهما السلام-، وذلك شائع في اللغة، ولأن أصل الجمع التثنية وإن كان العرف قد نقل عنه، وقال الله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} [التحريم:4] ، معنى {صغت} [التحريم:4]: مالت عن الحق لإظهار سر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-.
صفحة ٥٢٩