شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)(والصريح) الخالص من كل شائب، وأصله في اللبن إذا لم يخلط به غيره سمي صريحا، فاستعير بعد ذلك لكل خالص، قال الشاعر:
ما سجسج الشوق مثل جاحمة([39]) .... ولا صريح الهوى كموتشبه([40])
قوله: (والظالمون كالكلاب العاوية): مثلهم بالكلاب لنجاستها وخساستها. ولعمري إن الكلاب أمثل حالا من قتلة أولاد الأنبياء، ومهلكي عترة الأوصياء.
وفي الحديث المروي أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ذكر محمد بن عبدالله -صلوات الله عليه- بإسمه وصفته، وقال: ((اسمه كإسمي، واسم أبيه كإسم أبي، يقتل فيسيل دمه إلى أحجار الزيت، لقاتله ثلث عذاب أهل جهنم))([41]) . ووصله أعداؤه في خلق عظيم، فلذلك وصفهم بالإقبال من كل ناحية.
صفحة ٥١٣