شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)فكتب نصر بن سيار إلى عامله على بلخ عقيل بن معقل الليثي فذكر له أنه في دار الحريش الشيباني، فطالبه عقيل بتسليمه منه، فأنكر أن يكون عارفا بمكانه، فضربه ستمائه سوط فلم يعترف، فقال: (والله لا أرفع السوط عنك إلا أن تعترف أو تموت)، فقال حريش -رحمه الله-: (والله لو كان تحت قدمي هاتين ما رفعتهما عنه، فاصنع ما بدا لك) فلما خشي ابن لحريش يقال له: قريش على أبيه القتل دس إلى عقيل بأنه يدله على يحيى -عليه السلام- إن أفرج عن أبيه، فدلهم عليه فأخذوه من عنده وحملوه إلى نصر بن سيار فقيده وحبسه وكتب بخبره إلى يوسف بن عمر، فكتب يوسف بخبره إلى الوليد بن يزيد، فكتب إليه الوليد يأمره بالإفراج عنه وترك التعرض له ولأصحابه، فكتب يوسف إلى نصر بما أمره به، فدعاه نصر وحل قيده وقال: لا تثر الفتنة، فقال له -عليه السلام-، ولم يمنعه ما هو فيه من قول الحق: وهل فتنة في أمة محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- أعظم من فتنتكم التي أنتم فيها من سفك الدماء والشروع فيما لستم له بأهل؟، فسكت عنه نصر وخلى سبيله.
صفحة ٤٣٥