شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
تصانيف
•الزيدية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة
المنصور بالله عبد الله بن حمزة (ت. 614 / 1217)ومن ذلك العلم: وأمره فيه -عليه السلام- أظهر من أن يستشهد عليه، وآثاره تنطق بذلك، وقد كان عمر بن الخطاب معدودا في أكابر العلماء، وأطبق الناس على الرواية عنه: (لولا علي لهلك عمر)، حتى جرت لشهرتها مثلا، وذلك في قصة المرأة التي أمر عمر برجمها فردها علي -عليه السلام- إليه، وسأله عن شأنها، فذكر له أنها اعترفت على يديه بالفجور، فقال -عليه السلام-: (هل استبرأت رحمها؟، فقال : لا)، فأمر نسوة يبصرونها فوجدنها حبلى، فقال -عليه السلام-: (هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها؟) فأنطق هذه القضية العجماء -صلوات الله عليه- بلطف نظره إلى قيام الساعة، ثم قال -عليه السلام-: (لعلك أخفتها أو تهددتها؟، فقال: قد كان ذلك، فقال: ويحك؛ أما علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: لا حد على معترف بعد بلاء؟) فأمر عمر بتخلية سبيلها وقال ما حكينا عنه إلى غير ذلك مما يطول شرحه.
صفحة ٢٤١