331شرح القصائد العشرأبو زكريا التبريزي - ٥٠٢ هجريالناشرعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤يعني قلوب الطير، ويروى (تيبس في وكرها القُلُوب).(بَاتَتْ عَلَى إِرَمٍ عَذُوبًا ... كَأنّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ)ويروى (على إرم رابية) والإرم: العلم، والعذوب: الذي لا يأكل شيئا، والرقوب: التي لا يبقى لها ولد، يقول: باتت لا تأكل ولا تشرب كأنها عجوز ثاكل يمنعها الثكل من الطعام والشراب.(فَأَصْبَحَتْ فيِ غَدَاةٍ قِرَّةٍ ... يَسْقُطُ عَنْ رِيِشهَا الضّرِيبُ)ويروى (في غداة قر) ويروى (ينحط عن ريشها)، والضريب: الجليد، وضربتالأرض: إذا أصابها الضريب.(فَأبْصَرَتْ ثَعْلَبًا سَرِيعًا، ... وَدُونهُ سَبْسَبٌ جَدِيبُ)ويروى (فأبصرت ثعلبا من ساعة) ويروى (ودون موقعه شنخوب) والشناخيب: رءوس الجبال، ويروى (ودونها سربخ) وهي أرض واسعة، ويروى (فأبصرت ثعلبا بعيدا).(فَنَفَضَتْ رِيشَهَا وَوَلَّتْ ... فَذَاكَ مِنْ نَهْضَةٍ قَرِيبُ)ويروى:فَنَشَرَتْ رِيشَهَا فَاتْتَفَضَتْ ... وَلَمْ تَطِرْ، نَهْضُهَا قَرِيبُيقول: نفضت الجليد عن ريشها، والنهضة: الطيران، يقول: حين رأت الصيد1 / 332نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي