582شرح المعالم في أصول الفقهشرف الدين بن التلمساني - ٦٤٤ هجريمحققالشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوضالناشرعالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفأصول الفقهأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أَمَّا المَعقُولُ فَهُوَ أَن الله تَعَالى رَحِيم جَوَاد، فَإذا فَرَضنَا فِعلا كَانَ مَصلَحَةً مِنْ جَمِيعِ===الله تعالى: ﴿ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢].قوله: "وأما المعقولُ: فهو أنه رحيم جَوَاد، ومَتَى فرضنَا فعلا كان مصلحَة مِنْ جميعِ الوجوهِ، والله تعالى متعالٍ عن المَضَار والمنافِعِ- كان المَنعُ منه بُخلا؛ وذلك على الله تعالى2 / 281نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي