916

شرح الكوكب المنير

محقق

محمد الزحيلي ونزيه حماد

الناشر

مكتبة العبيكان

الإصدار

الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ

سنة النشر

١٩٩٧ مـ

"وَ" لا "عَدُوٍّ" لِكَوْنِهِ عَدُوًّا لِلرَّاوِي عَنْهُ؛ لأَنَّ حُكْمَ الرِّوَايَةِ عَامٌّ لِلْمُخْبِرِ وَالْمُخْبَرِ١، وَلا يَخْتَصُّ بِشَخْصٍ فَلا تُهْمَةَ فِي ذَلِكَ، بِخِلافِ الشَّهَادَةِ٢.
"وَ" لا تُرَدُّ أَيْضًا رِوَايَةُ "قَلِيلِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ" ٣ بَلْ مَتَى سَمِعَ، وَلَوْ حَدِيثًا وَاحِدًا، صَحَّتْ رِوَايَتُهُ لَهُ٤.
"وَ" لا تُرَدُّ أَيْضًا رِوَايَةُ "جَاهِلٍ بِمَعْنَاهُ" أَيْ مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيه.
وَلا جَاهِلٍ بِـ "فِقْهٍ وَعَرَبِيَّةٍ" عِنْدَ الْجُمْهُورِ٥.
وَاعْتَبَرَ الإِمَامُ مَالِكٌ ﵁ مَعْرِفَةَ الْفِقْهِ. وَنُقِلَ عَنْ أَبِي

١ في ش: والخبر.
٢ انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ٩٤، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٦٣، ٦٨، فواتح الرحموت ٢/ ١٤٤، تيسير التحرير ٣/ ٤٦، الروضة ص ٥٩، مختصر الطوفي ص ٦٠، المدخل إلى مذهب أحمد ص ٩٣.
٣ في ب زيادة وخبط وقلب: "أي معنى الحديث الذي يرويه ولا ترد أيضًاَ رواية جاهل بمعناه، بل متى سمع، ولو حديثًا واحدًا صحت روايته له، ولا ترد أيضًا رواية جاهل بـ "....
٤ انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ٩٤، المستصفى ١/ ١٦١، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٦٨، كشف الأسرار ٣/ ٧٥، المعتمد ٢/ ٦٢١، فواتح الرحموت ٢/ ١٤٤، ١٤٩، الكفاية ص ٩٣، المسودة ص ٢٦٧.
٥ انظر: فواتح الرحموت ٢/ ١٤٤، شرح تنقيح الفصول ص ٣٦٩، نهاية السول ٢/ ٣١٠، مناهج العقول ٢/ ٩٤، المستصفى ١/ ١٦١، المعتمد ٢/ ٦٢٠، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٦٨، المحلي على جمع الجوامع ٢/ ١٤٧، الروضة ص ٥٨، غاية الوصول ص ٩٩، مختصر الطوفي ص ٦٠، المدخل إلى مذهب أحمد ص ٩٣، الإحكام للآمدي ٢/ ٩٤.

2 / 416