98شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرهل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراقفنصب "عبد رب" عطفًا على "دينار" -وهو اسم رجل- ولا حاجة إلى تقدير ناصب غير ناصب المعطوف عليه.وإن كان التقدير قول سيبويه".من هنا رأينا المصنف يوافق الكوفيين إن رأى الصواب معهم، ويؤيد البصريين إن سار الحق في ركابهم، ويفند آراء هؤلاء وهؤلاء إن حادث عن طريقه المرسوم.فمن تأييده للكوفيين قوله (١):"وأشرت بقولي:ونحو "زيد شثن كفه" أبى ... في النثر سيبويه أن يرتكباإلى نحو قوله: "هو حسنُ وَجْهِه"وقول الشماح:أمن دمنتين عرس الركب فيهما ... بحقل الرخامي قد عفا طللالهماأقامت على ربعيهما جارتا صفا ... كميتا الأعالي جونت مصطلاهماوهذا عند سيبويه مخصوص بالشعر.وهو عند أبي العباس المبرد ممنوع في الشعر وغيره.وهو عند الكوفيين جائز في الكلام كله.وهو الصحيح؛ لأنه مثله قد ورد في الحديث كقوله في حديث أم زرع: "سفر وشاحها"، وفي حديث الدجال: "أعور عينه اليمنى"، وفي وصف النبي، ﷺ: "شثن أصابعه".(١) الورقة ٤٧ أ.1 / 102نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي