940

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

فإذا كان معناها المضي فالموضع لـ"إذ" فيجري ذلك الاسم مجراها.
وإن كان معناها الاستقبال فالموضع لـ"إذا" فيجري ذلك الاسم مجراها.
وهذا الذي اعتبره سيبويه بديع لولا أن من المسموع ما جاء بخلافه كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾ (١)
وكقول سواد بن قارب ﵁ (٢):
(٥٩١) - وكن لي شفيعا يوم لاذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
وإلى الآية والبيت أشرت بقولي:
وغير هذا عن قياس انعزل .... . . . . . . . . . .

(١) من الآية رقم "١٦" من سورة "غافر".
(٢) هـ سقط قوله: "﵁".
٥٩١ - سبق هذا البيت في باب "ما ولا وإن المشبهات بليس".
والشاهد هنا "يوم لاذو شفاعة بمغن .... " حيث أضيف "يوم" إلى الجملة الاسمية مع أن معناه الزمن المستقبل.

2 / 945