910

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

وهو خلاف قول سيبويه والأخفش.
فإن سيبويه يحكم على موضع الضمير بما يستحقه الظاهر الواقع موقعه (١) والأخفش يحكم بنصب الضميرن قرن ما اتصل به من أسماء الفاعلين بالألف واللام أو لم يقرن فـ"الضاربك" و"ضاربك" عنده سيان في استحقاق النصب.
وهما عند الرماني سيان في استحقاق الجر.
والأول عند سيبويه ناصب ومنصوب. والثاني مضاف ومضاف إليه. كما لو قلت: "الضارب زيدا" و"ضارب زيد".
"ص":
وغير هذا الوصف "إن أضيفا ... إلى معرف (٢) أنل (٣) تعريفا
إن لم يكن ملازم الإبهام ... مقرر الشياع في الأفهام

(١) قال سيبويه في الكتاب ١/ ٩٦:
"وإذا قلت "هم الضاربوك" و"هما الضارباك" فالوجه الجر؛ لأنك إذا كففت النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر. ولا يكون في قولهم: "هم ضاربوك" أن تكون الكاف في موضع النصب لأنك لو كففت النون في الإظهار لم يكن إلا جرا.
ولا يجوز في الإظهار "هم ضاربو زيدا".
(٢) ع "معرفة".
(٣) س وش، وط وع وك "ينل".

2 / 915