866

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

المصدر إلى المفعول، ورفع به الفاعل (١) كقول الحطيئة:
(٥١٩) - أمن رسم دار مربع ومصيف ... لعينيك من ماء الشئون وكيف
وذكر الأخفش في كتابه "الأوسط" وجه الرفع فقال: أصله: أسألك بتعميرك الله، أي: بأن يعمرك الله.
وحذفت (٢) زوائد المصدر، والفعل، والباء، فانتصب ما كان مجرورا بها.
وأما "قعدك الله" و"قعيدك الله" فقيل: "هما مصدران بمعنى المراقبة كـ"الحس" و"الحسيس".

(١) قال أبو علي عقيب كلامه في "عمرك الله": [الأمالي الشجرية ١/ ٣٥٠].
وجدت في بعض الكتب: حكي عن أبي العباس عن أبي عثمان أنه سمع أعرابيا يقول: "عمرك الله" قال أبو علي: ولا يجيء هذا على تفسير النصب، والمعنى فيه -إن كان ثبتا- أنه أراد: عمرك الله تعميرا فأضاف المصدر إلى المفعول، وذكر الفاعل بعد كقول الحطيئة:
أمن رسم دار مربع ومصيف ... لعينيك من ماء الشئون وكيف
(٢) هكذا في الأصل وفي جميع النسخ "حذف".
٥١٩ - من الطويل مطلع قصيدة للحطيئة في مدح سعيد بن العاص وإلى المدينة المنورة "الديوان ص ٨١".
رسم الغيث الدار: عفاها وأبقى فيها أثرا لاصقا بالأرض.
الشئون: مجاري الدموع. الوكيف: سقوط الدمع أو القطر.

2 / 871