[ومثله قول الآخر] (١):
(٤٠٩) - أتهجر ليلى للفراق حبيبها ... وما كان نفسا بالفراق يطيب (٢)
وإلى هذين (٣) أشرت بقولي:
من ذاك "ماء" بعده (٤) "تحلبا" ... و"نفسا" الذب "يطيب" انتصبا
[ومثلهما:
(١) هـ سقط ما بين القوسين
(٢) في الأصل "تطيب".
(٣) هـ "وإلى هذا".
(٤) ع "بعد".
٤٠٩ - من الطويل اختلف في قائله والراجح أنه للمخبل السعدي "هامش كتاب سيبويه ١/ ١٠٨، الخصائص ٢/ ٣٨٤، المقتضب ٣/ ٣٦" ونقل أبو الحسن أنه لأعشى همدان وأن الرواية في الديوان.
أتؤذن سلمى بالفراق حبيبها ... ولم تك نفسي بالفراق تطيب
"العيني ٣/ ٢٣٥".