696

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (١).
لأن السابق إلى ذهن السامع عند ذكر "إلا" معنى الاستثناء، فأغنى ذلك عن احتراز (٢)، لا سيما وقد تقدم ذكر "مخرج".
وقولي:
وهو إذا ما كان بعضا متصل .... . . . . . . . . . .
مثاله: "قام الرجال (٣) إلا زيدا"
. . . . . . . . . . . ... وغيره منقطع (٤) ومنفصل
مثاله: "ما فيها رجل إلا حمارا".
وذكر البعضية [في قولي:
وهو إذا ما كان بعضا (٥) متصل] (٦) .... . . . . . . . . . .
أولى من ذكر الجنسية لأن المستثنى قد يكون بعد ما هو من جنسه وهو منقطع غير متصل (٧) كقولك: "قام بنوك إلا ابن زيد".

(١) من الآية رقم "٢٢" من سورة الأنبياء".
(٢) ك وع "الاحتراز".
(٣) هـ "الرجل".
(٤) هـ "أو منفصل".
(٥) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(٦) هـ سقط "متصل".
(٧) ع ك سقط "غير متصل".

2 / 701