500

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

"ثم أشرت إلى أنه إذا تلاها فعل فحقه أن يكون بعض نواسخ الابتداء نحو قوله تعالى (١): ﴿إِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾ (٢).
ثم أشرت إلى أنه قد يليها فعل غير ناسخ للابتداء على سبيل الشذوذ كقول عاتكة امرأة الزبير ﵁.
(٢٤٦) - يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشَا رعش الجنان ولا اليد
(٢٤٧) - شلت يمينك إن قتلت لمسلمًا ... حلت عليك عقوبة المتعمد
وحكى الكوفيون: "إن يزينك لنفسك، وإن يشينك لهيه (٣) ".

(١) من الآية رقم ١٤٣ من سورة البقرة.
(٢) هـ "سقط ما بين القوسين".
(٣) جاء في أصول ابن السراج ١/ ٣١٦:
"حكى الفراء: "إن يزينك لنفسك، وإن يشينك لهيه"".
٢٤٦ - ٢٤٧ - بيتان قالتهما عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية، العدوية ترثي زوجها الزبير بن العوام ﵁ وتدعو على قاتله عمرو بن جرموز، وفي الشطر الأول من البيت الثاني روايات منها رواية المصنف هنا، وهي رواية ابن جني في المحتسب ١٤٥.
ومنها روايته في شرح التسهيل ١/ ٧٠ وهي:
ثكلتك أمك. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

1 / 504