489

شرح الكافية الشافية

محقق

عبد المنعم أحمد هريدي

الناشر

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

ومنه قول الراجز:
٢٢٤ - أم الحليس لعجوز شهربه
ومنه قول الشاعر:
٢٢٥ - مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم؟ ... فقال من سألوا: أمسى لمجهودًا
ومنه قول الآخر:
٢٢٦ - وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد

٢٢٤ - هذا بيت من مشطور الرجز اشتهرت نسبته إلى رؤبة بن العجاج، وهو في ملحقات ديوانه ص ١٧٠.
الحليس: تصغير حلس: كساء رقيق يوضع تحت البرذعة، وأصل هذه كنية الأتان.
الشهربة: الطاعنة في السن.
٢٢٥ - من البسيط من أبيات سيبويه الخمسين المجهول قائلها وهو في مجالس ثعلب ١٥٥، والخصائص لابن جني ١/ ٣١٦ وشرح المفصل لابن يعيش ٨/ ٦٤، ٨٧ والمقاصد للعيني ٢/ ٣١٠ ولم ينسبه هؤلاء ولا غيرهم ممن استشهد به.
٢٢٦ - من الطويل قائله كثير عزة من قصيدة "الديوان ص ٤٤٣".
الهائم: المجنون والذاهب في الطريق لا يدري أين يقصد. المقصى: المبعد.
مراد: اسم مكان من راد إذا ذاهب وجاء.
شبه نفسه في إبعاد ليلى له بالبعير الذي يصيبه الهيام، فيطرد عن الإبل خشية أن يصيبها ما أصابه.
والرواية في الديوان:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . بكل مزاد

1 / 493