وقد ظفرت له في كتابه "في معاني القرآن" (١) بأنه موافق لسيبويه في بقاء الفاء بعد دخول "إن" وذلك أنه قال:
وأما "واللذان يأتيانها منكم فآذوهما" (٢).
فقد يجوز أن يكون هذا خبر المبتدأ؛ لأن "الذي" إذا كان صلته فعلًا جاز أن يكون (٣) خبره بالفاء نحو قول الله تعالى (٤): ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (٥) .... ثم قال: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾.