322شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"ش": ذو العموم: هو الداخل عليه (١) الألف واللام لقصد شمول الجنس حقيقة، فإنه من جهة اللفظ معرفة، وشياعه باق، فهو بذلك في حكم النكرة.فمن أجل ذلك جاز أن يوصف بمعرفة مراعاة للفظه.وينكرة أو جملة مراعاة لمعناه.وقد تقدم التنبيه على هذا."ص":ويبلغ المعهود رتبة العلم ... كـ"النجم" والأداة فيه تلتزموإن يناد (٢) أو يضف (٣) تجردًا ... ودون ذين قد يرى مجردًا (٤)وذو إضافة يصير علمًا ... غلبة كـ"ابن الزبير" فاعلماوذي الإضافة التزامها أشد ... من التزام "ال" على القول الأسد (٥)(١) ع سقط عليه.(٢) ع "تناد" وط "ينادى".(٣) ع "تضف".(٤) ذكر المصنف في الحاشية عوضًا من هذا الشطر كما يلي:. . . . . . . . . . . ... ودون ذا التجريد قل موردًا(٥) ذكر المصنف في الحاشية عوضًا من هذا الشطر هو:. . . . . . . . . . . ... من التزام اللام في القول الأسد1 / 326نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي