299شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأجاز أبو علي أن ينصب الفعل المعطوف على صلتها، وجعل من ذلك قراءة بعض القراء: (١) ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُون﴾ (٢).قال أبو علي:كأنه قال: "ودُّوا (٣) أن تدهن فيدهنوا".فحمل على المعنى كما حمل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ﴾ (٤) في زيادة الباء على: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ﴾ (٥) لما (٦) كان معناهما واحدًا.= الرحمن ص ٢٢٧" في بيان قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾:"لو" هنا بمعنى "أن" الناصبة للفعل ولكن لا تنصب. وليست التي يمتنع بها الشيء لامتناع غيره. ويدلك على ذلك شيئان:أحدهما: أن هذه يلزمها المستقبل، والأخرى معناها في الماضي.والثاني: أن "يود" يتعدى إلى مفعول واحد، وليس مما يعلق عن العمل.(١) الآية رقم ٩ من سورة القلم.(٢) ع "فيدهنون". في البحر المحيط ٨/ ٣٠٩ "جمهور المصاحف على إثبات النون. وقال هارونك إنه في بعض المصاحف "فيدهنوا"، وقد ذكر أبو حبان وجهين للنصب".(٣) ك وع سقط "ودوا".(٤) من الآية رقم ٩٩ من سورة الإسراء.(٥) من الآية رقم ٨١ من سورة يس.(٦) ع "كما كان".1 / 303نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي