295شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرتعالى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ (١).وقد وصلت بالفعل المضارع، ولم يقع ذلك إلا في الشعر كقوله:ما أنت بالحكم الترضَى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل (٢)وأنشد (٣) أبو زيد:(٧٨) - أتاني كلام الثعلبي بن ديسق ... ففي أي هذا ويله يتسرع(٧٩) - يقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا ... إلى ربه صوت الحمار اليجدع(١) الآيتان "٣، ٤" من سورة "العاديات".(٢) ع مر الشاهد في باب الكلام وما يتألف منه.(٣) ع "وأنسد".٧٨ - ٧٩ - هذان بيتان من الطويل من أبيات سبعة ِأوردها أبو زيد الأنصاري في نوادره ص ٦٦، ونسبها إلى ذي الخرق الطهوي، وهو شاعر جاهلي.الثعلبي: نسبة إلى ثعلبة بن يربوع فهو بالثاء المثلثة لا بالتاء المثناة، نسبة إلى تغلبكما ضبط في بضع النسخ وابن ديسق: هو طارق بن ديسق، الخنا: الفحش وأصل ألفه ياء.والرواية في هـ وك وع. "إلى ربها" الحمار اليجدع: الذي تقطع أذناه. يقال حمار مجدع: مقطوع الأذنين "قاموس".1 / 299نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي