284شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن وروده قوله تعالى (١): ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾ (٢).ولا بجملة طلبية نحو: "جاء الذي هل قام"؟لأن كل ذلك لا يفيد تعيين ما قصد.ولا يشترط كون ما تضمنت الصلة معلومًا "للسماع، بل الأكثر أن يكون معلومًا (٣) ".وقد يعن (٤) للمتكلم قصد (٥) في إبهام الصلة فيكون ذلك مستحسنًا (٦) كقولك: "أعطيت زيدًا الذي أراد".ويمكن أن يكون منه قوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ (٧)."ص":وصل بظرف، أو بحرف جر ... إن شئت وانو فعل مستقرنحو "الذي عندك دون مالي" ... والعائد انوه بكل حال(١) من الآية رقم "٧٢" من سورة "النساء".(٢) هكذا في الأصل وسقط ما بين القوسين من ك وع وهـ.(٣) سقط ما بين القوسين من ع.(٤) ع "يعز".(٥) ع "قصدًا".(٦) ع "مستحسن".(٧) من الآية "٧٨" من سورة "طه" وتمامها: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾.1 / 288نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي